نظرية الخلق والتطور في حكمة الشيخ الأوحد

                                        نظرية الخلق والتطور في حكمة الشيخ الأوحد
النظرية ليست موجودة في إطار خاص يحمل هذا العنوان بل أصولها موجودة ومبثوثة في كتب الشيخ ورسائله . وما فعلت أنا الأقل سوى ترتيب الأفكار لأبرز النظرية الأصيلة عن الخلق والتطور عند هذا العالم الجليل . وهو بكونه فيلسوفاً مسلماً لا شك أنه خالف جميع المذاهب المادية والداروينية على الخصوص في مسألة كون أصل الإنسان قرداً . حيث يثبت أن أصل طينة الإنسان تختلف عن أصل طينة الحيوان . وهو أيضاً وأن تقاسم بعض الخطوط مع بعض الفلسفات الإسلامية والشيعية خاصة ، إلا أنه أبدع في مسألة الخلق والتطور إبداعاً عجيباً ، يشهد به كل منصف . وفي الحقيقة إن النظرية عند الشيخ محتاجة إلى كثير من الدراسة والتأطير من المهتمين بهذه المدرسة والفلسفة الإسلامية .

التعريف بالنظرية عند الشيخ :
الخالق الحقيقي لجميع الموجودات هو الله سبحانه .[١]وهذا خلافاً للملحدين والشيوعيين ، الذين يقولون : إن الطبيعة خلقت نفسها بنفسها [٢].. وإن الله جل وعلاه هو من أوجد جميع المخلوقات من لا شيء ، أي بتعبير الشيخ تعلقت المشيئة التكوينية بالممكن أو الهيولي الصولوصي ليترجح من الإمكان إلى التكوين فيتكون حسب اختياره[٣] ، لا بالصدفة كما يقول الطبيعيون أو ((دارون)) إنه كانت هناك خلية واحدة تطورت حتى صارت جميع الأحياء على ما هي عليه [٤] . 

فعلى ها الأختيار الذي أعطاه (واجب الوجود) للممكن ، يمكن وحسب قابليته أن يكون سماءًَ أو أرضاً أو أسداً أو إنساناً ويمكن أن يكون عالماً أو جاهلاًَ جميلاً أو قبيحاً ، قوياً أو ضعيفاً ، طويلاً أو قصيراًَ ، بل بإمكانه حسب هذا الأختيار أن يختار أمه وأباه وكل ما يحدث عليه في هذا العالم [٥] الذي هو آخر العوالم حسب ترتيب الشيخ الأوحد لها . 

نعم هناك أسباب ومسببات تُكَوِّن سلسلة طويلة من العلل ليصل الحي أو الموجود إلى شكله النهائي[٦]. 
وهذه العلل في السلسلة أو السلسلة نفسها تأخذ شكلين ، شكل طولي ، وشكل عرضي . 
الشكل الطولي مرتب على أن السابق سبب للاحق وأعلى منه مرتبة ، وأن اللاحق لا يمكن أن يأخذ شكله النهائي بل حتى الأولي إلاّ بهذا السابق . واللاحق لا يمكنه التفوق على السابق في أي حال من الأحوال . 

فَخَلْق الأنبياء أعلى من خَلْق الإنس لأن الأنبياء سابقون رتبة في الخلق على الإنس وكذلك في مسألة التطور على حدٍ سواء ، وكذلك مسألة خَلْق الإنس أعلى من خلق الجن . 

وهذه السلسلة الطويلة لها بداية ونهاية ، بدايتها الحقيقة المحمدية أشرف المخلوقات ، ونهايتها الجمادات. 
فهذه السلسلة تتكون من حقائق أو درجات أو طبقات الطبقة الأولى (الحقيقة المحمدية) أو الصادر الأول أو أول عقل من العقول العشرة كما يقول الفلاسفة . والطبقة الثانية هي طبقة الأنبياء ، والطبقة الثالثة مُؤمِنو الإنس ، والطبقة الرابعة مؤمنو الملائكة ، والطبقة الخامسة مؤمنو الجن والسادسة طبقة الحيوانات ، والسابعة طبقة النباتات ، والثامنة طبقة الجمادات[٧] . 

وإذا أخذنا طبقة واحدة من هذه الطبقات نستطيع شرح السلسلة العرضية عليها . 

فطبقة مؤمنو الإنس تضم مراتب عديدة في الإيمان وقد ورد في الروايات أن سلمان المحمدي وصل الدرجة العاشرة منها ، أي أن طبقة الإنس مثلاً تضم عشر درجات للإيمان وهذا ما نسميه بالسلسلة العرضية في أحد أوجهها الكبيرة . فيمكن لمؤمن الإنس التنافس في إطار هذا العشر درجات دون وجود ترتيب طولي لها . 

فسلمان بجهده الإيماني إضافة لعقيدته الراسخة قد تخطى كل هذه الدرجات ووصل أعلاها . 
كذلك يمكن لأي من الإنس الوصول لهذه الرتبة إن استطاعوا ذلك وكذلك من وصل إلى هذه الرتبة يمكن أن يسقط منها إلى أسفل درجة لو أخذ ظلمة ما [٨] . 
فيمكن جعل الفارق بين السلسلتين بشكل أساسي ، هو الترتيب الطولي ، حيث موجود في الأولى ومفقود في الثانية [٩] . 
ومن ناحية أخرى تطرق الشيخ إلى أن الخلق أو الموجودات أجمع ، الإمكانية والتكوينية تنقسم إلى قسمين [١٠] : 
الأول : هو الوجود الراجح أو المطلق – أي بدون شرط أو قيد - . 
الثاني : هو الوجود المقيد – أي مقيد بالوجود السابق عليه (الوجود المطلق) - . 

- الأول وفيه كل الخلق ، الموجودة منها والتي لم توجد على شكل مادة هيولاء أو صلوحية . يمكن أن تكون أي شيء إذا تعلقت بها المشيئة التكوينية . 
- الثاني وفيه الموجودات التي تعلقت بها الإشاءة التكوينية فتنتقل إلى عالم التكوين ، وتمر بمراحل هي كالتالي : 
١- (الفؤاد) وتأخذ منه حقيقتها . 
٢- (العقل) وتأخذ منه عقلها . 
٣- (الروح) وتأخذ منه روحها . 
٤- (النفس) وتأخذ منها نفسها . 
٥- (المثال) وتأخذ منه شكلها المثالي . 
٦- (الطبيعة) وتأخذ منها طبيعتها . 
٧- (الملك) وتأخذ منه جسدها . وهو آخر العوالم والمراتب بالنسبة إلى المخلوق ومنه يبدأ في التطور والصعود.[١١]

أما تطور الأحياء فيأخد ثلاثة أشكال :

(الأول) وهو التطور المادي الحسي
ويبدأ هذا التطور حين تقع بذرته أو نطفته في رحم أمه ، فهنا يبدأ المولى - جل وعلا - بخلقه وتصويره في مراحل عديدة وهي ، (النطفة ثم العلقة ثم المظغة ...) إلى أن يسويه مخلوقاً كاملاً في شكله النهائي وتحين لحظة خروجه إلى عالم الطبيعة ، فيستمر هذا التطور والارتقاء بمشيئة الله (طفولة ثم شباب ثم كهولة ثم شيخوخة ثم فناء وموت) فأين العبطية في إيجاد الخلية الأولى كما يقول دارون وغيره من الماديين .

(الثاني) وهو التطور المعنوي :
وهو متاح للجميع كما أن التطور المادي متاح للجميع وهذا التطور يشمل الترقي في سلسلة العرض إلى أعلى مراتب الإيمان والفكر والعلم [١٢]سواء كان علماً ضاراً أو نافعا، فالتطور ممكن . 
وهذا التطور في مفهوم شيخنا يبلغ ذروته حين يقطع الإنسان الأسفار الأربعة جميعاً ، طبعاً الحيوان مستثنى من هذا التطور وإن كان الشيخ يقول : إن للحيوان إدراك وشعور .

(الثالث) التطور الاجتماعي للإنسان :
والحيوان لا شك خارج من هذا القسم ، وهذا التطور يقع في إطارين :

أ‌) تطور المجتمع بالنسبة للمجتمعات الأخرى
وقمة هذا التطور وأوجه يحدث في دولة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) حيث تعم الخيرات وينتشر العلم ، وتستقيم الدولة والمجتمع للإمام عليه السلام .[١٣] 
ولكن هذا التطور ممكن حتى في غيبة الإمام المهدي عليه السلام ضمن هذه الشروط [١٤] : 
١/ الإيمان بالله وجميع أصول الدين وفروعه . 
٢/ تطبيق الشريعة الإسلامية بحذافيرها . 
٣/ الرجوع لرواة أحاديث أهل البيت عليهم السلام . 
٤/ العمل على نشر الدين ومقامات أهل البيت عليهم السلام . 
٥/ وحدة جميع المسلمين وعدم تنازعهم .

ب‌) تطور الفرد اجتماعياً داخل مجتمعه :
أي حيازة الفرد أعلى المراتب في الدولة والمجتمع وذلك ضمن هذه الشروط [١٥]: 
١/ الترقي في سلم درجات الإيمان والإنسانية . 
٢/ أن يكون عالماً . 
٣/ أن يعمل لصالح غيره من المؤمنين . 
٤/ أن يكون رسالياً في سبيل الله .

المادة الأولى للخلق :

أ‌) المادة الأولى للخلق في تعبير الحكمي :
قال الشيخ في شرح المشاعر : (فالموجود هو الطينة التـي خلق منها كل شيء وقد اصطلحوا على تسميتها باعتبار أحوالها تسهيلاً لإدراك المعنـى واختصاراً للتعبير فباعتبار كونها جزءاً للمركب تسمى ركناً وباعتبار ابتداء التركيب مهنا تسمى عنصراً وباعتبار انتهاء التحلل إليه يسمى استقصا وباعتبار كونها قابلة للصور الغير المعينة تسمى هيولى وباعتبار قبولها للصورة المعينة تسمى مادة وباعتبار كون المركب مأخوذاً منها تسمى أصلاً وباعتبار كونها محلاً للصور المعينة بالفعل تسمى موضوعاً وهي في الحقيقة شيء واحد وهي الطينة وهي الماء وهي الوجود والمراد منها هو الوجود الذي أحدثه الله لامن شيء وهو أثر فعله التكوينـي ومتعلقه ولم يكون سبحانه بفعله التكوينـي ابتداء غيره ثم قسمه على أربعة عشر قسماً فبقى نازلاً في مراتب إجابته وطاعته يسبحه ويحمده ويهلله ويكبره ألف دهر كل دهر فيما ظهر لـي مائة ألف سنة ثم كون من شعاع ذاته جميع الذوات المجردة التـي هي أرواح أنبيائه عليهم السلام مائة ألف وأربعة وعشرون ألف قطرة ثم كون من شعاع الذوات ذوات من دونها وهكذا كما ذكر وخلق من هيئات الوجود الأول الذي هو الذوات الأربعة عشر صفات الذوات المجردات التـي هي مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً وأعراضها ومن شعاع هيئاتها هيئات من دونها وهكذا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت)[١٦] .

ب‌) المادة الأولى للخلق في التعبير العلمي :
تختلف الحصة المادية للإنسان عن الحصة المادية للحيوان وحصة الإنسان المادية أخذت من تحت فلك القمر وهي تتكون من عشر قبضات يقول الشيخ : (ثم اعلم أن الحيوانية التي يعبرون عنها بالتحريك ( بالتحرك خ ل ) بالإرادة كانوا قد جعلوا الحيوان جنساً لكل متحرك بالإرادة فيأخذون منه أي من هذه الحقيقة حصة فيضمون إليها الناطق ويقولون هذه حقيقة الإنسان من نبـي ومؤمن وجاهل وكافر ويأخذون من تلك الحقيقة بعينها حصة ويضمون إليها الصاهل ويقولون هذه حقيقة الفرس عتيقها وهجينها ومقرفها ويأخذون منها أيضاً حصة ويضمون إليها النابح ويقولون هذه حقيقة الكلاب بجميع أصنافها ويأخذون منها حصة ويضمون إليها الناعق ويقولون هذه حقيقة الغراب بجميع أنواعه وهكذا ويلزم من هذا تساويها في الحيوانية التـي هي الوجود أو المادة أو كالمادة على قولهم لا تمايز بينها إلا بالفصول التـي هي الصور أو كالصور عندهم ويلزمهم أن حيوانية الأنبياء عليهم السلام من طينة الحيوانات والحشرات تجمعها رتبة واحدة من الوجود فطينة أول الخلق من طينة الحشرات والعياذ بالله أو أنهم انتزعوا مفهوماً كلياً من مدلول لفظ متحرك (( اللفظ المتحرك خ ل )) بالإرادة وعلى هذا إن صدق على الحيوانية الخارجية ولو في أفرادها رجع عوده على بدئه وإن لم يصدق فتلك الأنواع لم يخلق مما في أذهانهم وإنما خلقت مما هو في الخارج وإلا لخلقوا وخلقت أذهانهم مما في أذهانهم وأما على قول ساداتنا عليهم السلام فكل جنس من رتبته وأنواعه حوله وأفراده كل حول نوعها فقد خلقت حيوانية محمد وآله صلى الله عليه وآله قبل خلق حيوانية أنبياء الله عليهم السلام بألف دهر كل دهر مائة ألف سنة أو ثمانون ألف سنة ثم خلقت حيوانية الأنبياء عليهم السلام من شعاع الأولى قبل خلق حيوانية الناس بألف دهر ثم خلقت حيوانية الملائكة ثم الحيوانات فكل متأخرة حقيقة بعد حقيقة ما قبلها أو مجاز بالنسبة إليها ولا يصدق الاسم عليها بالاشتراك اللفظي ولا المعنوي إلا بلحاظ المفاهيم كما مر نعم الاشتراك في التسمية خاصة ولو قيل بالاشتراك اللفظي أمكن تصحيحه على تأويل والكلام في فصولها كالكلام فيها هكذا ما هو المعلوم عندنا من مذهبهم عليهم السلام ولو قيل بأن الحصص لا وجود لها ولا تحقق إلا بانضمام الفصول قلنا يمكن توجيهه بأن نقول أن الحصة المقبولة التـي هي حصة الحيوان وحصة الوجود كحصته (( كحصة خ ل )) في زيد يتوقف وجودها على وجود قابلها التـي هي الماهية الأولى أعنـي الانفعال كالانكسار للكسر وهي الصورة وهي الفصل إلا أنا نقول إن توقف وجود المقبول على وجود القابل توقف ظهور وتوقف وجود القابل على وجود المقبول توقف تحقق فافهم إن شاء الله تعالى راشداً موفقاً) . [١٧]

كيف يحدث الارتقاء في نظرية الشيخ :[١٨]
الارتقاء كما ذكرنا آنفاً يحدث في جميع أنواع الوجود ، وهو بشكل أساسي في قسميه الحسي والمعنوي . 

- أما الحسي ففيه ارتقاءان : 
١/ ارتقاء حسي جبري : وهو الذي يحدثه تطور سن الكائن الحي الذي عبر عنه الشيخ بـ (الأحوال) فالكائن الحي من حال إلى حال من الطفولة إلى الشباب إلى الكهولة ثم الشيخوخة من الصحة إلى المرض . 
٢/ ارتقاء حسي اختياري : 
وهو يحدث كمن يسمن نفسه أو ينحف جسده أو المرأة التي تحبل نفسها بإرادتها ، أو الشخص الذي يحاول التعديل من شكله أو تهجين الحيوانات . 

- وكذلك الارتقاء المعنوي فيه ارتقاءان : 
١/ ارتقاء معنوي جبري : 
كعلم الشخص بالضروريات مع تطور سنه وكازدياد معلومات الإنسان وخبرته من خلال التجوال في العالم . 
٢/ ارتقاء معنوي اختياري : 
وقد تحدثنا عنه آنفاً في كيفية ارتقاء الفرد في السلسلة العرضية .

نظرية الخلق والتطور وقضية المعراج :[١٩]
وهنا تحت هذا العنوان يمكن أن نعتبره تطبيقاً لما سبق في الارتقاء فعندما نتحدث عن معراج الرسول صلى الله عليه وآله نتحدث عن الارتقاء بقسميه الحسي والمعنوي . 
أما الحسي ففيه رسول الله صلى الله عليه وآله قطع جميع عوالم التكوين بدأً من مكة إلى ساحة القدس . وهو إنما اخترق تلك الطبقات والعوالم بكونه علة لجميع تلك المراتب والعوالم التكوينية . 
أما المعنوي فبلغ النبي ذروته المطلقة حيث صار قاب قوسين أو أدنى ، وتلقى كل المعارف والعلوم وما حدث وما سيحدث إلى نهاية الوجود .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
١ الأحسائي ، أحمد بن زين الدين ، حياة النفس ، ط٢ ،٢٠٠٠م ، دار بيروت ، ص١٠٥ . 
٢ الصادقي ، محمد ، حوار بين الإلهيين والماديين ، ط٢ ، ١٤٠٧هـ ، دار المرتضى ، بيروت ، ص٣٤ .وكذلك ديالكتيك الطبيعة ص ٣٢ ، دار الفارابي، انجلز . 
٣ الأسكوئي الحائري ، آية الله ميرزا موسى ، إحقاق الحق ، ط٢ ، ١٩٦٥م ، مطبعة النعمان ، النجف الأشرف ، ص ٥٠٦ . 
٤ الزعبي ، محمد أحمد ، التغير الاجتماعي ، ط٣ ،٩٨- ١٩٩٩م ، جامعة دمشق ، دمشق ، ص٥٢ . 
٥ مرجع سبق ذكره ، إحقاق الحق ، ص ٤٩٠ . 
٦ الاسكوئي الحائري ،آية الله ميرزا محمد باقر، المصباح المنير، ط١، ١٣٨٣هـ ،مطبعة أهل البيت عليهم السلام، كربلاء ، ص ١٧٤ . 
٧ المرجع السابق ، ص ١٧٤/١٧٥ . 
٨ أبي خمسين ، الشيخ محمد حسين ، مفاتيح الأنوار ، ط١ (١٩٥٦م) ، مطبعة الغري ، النجف الأشرف ،ص ٢٧ . 
٩ مرجع سبق ذكره ، المصباح المنير ، ص ١٧٥ . 
١٠ الأحسائي ، أحمد بن زين الدين ، مجموعة الرسائل ، ط٢ ، (د،ت،ن) ، مطبعة السعادة ، كرمان ، ص ١٨٨/١٨٩ . 
١١ المرجع السابق ، راجع من ص ٩٠-١٠١ . 
ا١٢ مرجع سبق ذكره ، مفاتيح الأنوار ، ص ٢٧ . 
١٣ الإحقاقي ، آية الله العظمى الميرزا حسن ، رسالة الإيمان ، ط٢ ، ١٩٩٢م ، منشورات مكتبة الإمام الصادق (عليه السلام) بيروت ص ٦٢-٦٧ . 
١٤ المرجع السابق ، ص ٦٤ . 
ا١٥ راجع ، الإحقاقي ، الميرزا حسن ، رسالة الإنسانية ، ط١ ، ١٩٨٨م ، مؤسسة البلاغ ، بيروت ، الفصل الأول والثاني . 
١٦ الأحسائي ، أحمد بن زين الدين ، شرح المشاعر ، ط٢ ، مطبعة السعادة ، كرمان ، (د،ت،ن) ، ص ٥٩. 
١٧ مرجع سبق ذكره ، شرح المشاعر ، ص١٥٩ 
١٨ هذه الارتقاءات موجودة في كتب الشيخ متناثرة وهي أيضاً بديهية . 
١٩ مرجع سبق ذكره ، مجموعة الرسائل ، ص ٥٦ .

الكاتب: الشيخ سعيد محمد القريشي


كتب أخرى: